"بيركامو" متطفلات على الهدوء
يندى الجبين وتتوقف عروق القلب عن ضخ الدم، وتتلاشى الهيبة و النخوة في نفس الآن ، عندما تشاهد من كان يأويه بيت مغربي متواضع الثقافة و المعاش، محافظٍ على أبرز القيم و الأعراف المتفق عليها داخل القرى كانت أو في الحواضر،عندما تشاهده و هو يدخل في ظلمة عاتمة غير مفهومة بشكل جيد، انها التيهمقراطية الحديثة.
تذكر بعض كتب التاريخ، أن أقدم مهنة في التاريخ هي مهنة البغاء، لكن ومن منطلق الاتجاهات التي يتخدها هذا المصطلح في الأونة الأخيرة و الخانة التي يحصر فيها، يصعب علينا أن ندخل البغاء في خانة العمل أو الشغل، ذلك لانه و ببساطة لا ’يلزم صاحبه على القيام به، مهما كانت الأحوال و الظروف، لانه اثم و خطيئة في العرف قبل الدين.
بيد انه ومن خلال المشاهدات و المعاينات التي نقوم بها، نلاحظ ان هنالك جهات تحاول ان تقاول في هذا المجال، و تجعله ممنهج،ا له قوانينه التي تؤطره و تحكمه، .لذلك ارتأيت أن أخذ نموذجا لمدينة من المدن الأيطالية التي انتشر فيها هذا النوع من الاتجار بالهوى و اعلم انها ليست المرة الاولى التي تتطرق الجريدة لهذا الموضوع .
تتواجد مدينة" بيركامو" في الشمال الايطالي وتبعد بضع كيلومترات عن العاصمة الاقتصادية" ميلانو" و في الاونة الاخيرة ازدهر البغاء بشكل مخيف و مريح في نفس الان للبعض في احياء هذه المدينة الهادئة، و لان نسبة الجالية المغربية هي التي تشكل الحصة الاكبر، فمن الطبيعي ان نجد في قمة ترتيب العاهرات البائعات لهذا النوع من المتعة ، المغربيات الائي كن و كما اسلفت، قد انحدرن من عائلات لا ِقبل لها بهذا السلوك . و ي
























